Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 4, halaman 10

  1. باب إعراب الفعل وعوامله

وإما بحرف تنفيس كقوله تعالى: (علم أن سيكونُ منكم مرضى) وإما بحرف نفي كقوله: (أفلا يرون أنْ لا يرجعُ إليهم قولا) وقوله تعالى: (أيحسب الإنسانُ أنْ لن نجمع عظامه) وقوله تعالى: (أيحسَب أنْ لم يره أحد).

ولا يجيء خبر أن المخففة فعلا متصرفا غير دعاء ولا مفصول بأحد الأحرف المذكورة إلا فيما شذ كقوله:

علموا أنْ يُوَمَّلون فجادوا ... قبل أنْ يُسْألوا بأعظم سُؤْل

وقول الآخر، أنشده الفراء:

إني زعيمٌ يا نُوَيْـ ... ـقَهُ إن أمنت من الرَّزاح

وأمِنْت من عَرَضِ المَنُو ... ن من الغُدُوِّ إلى الصباح

أن تهبطين بلادَ قو ... مٍ يرتَعُون من الطِّلاح

وإلى هذا أشار بقوله: غالبًا.

ص: وقد تخلو من العلم والظن فتليها جملة ابتدائية، أو مضارع مرفوع، لكونها مخففة من أنّ عند الكوفيين، ومشبهة بما آختها عند البصريين.

ش: قد تخلو أن المصدرية من أن يعمل فيها علم أو ظن وتليها جملة ابتدائية، أو فعل مضارع مرفوع، وهو قليل في الكلام، ومنه قول الشاعر:

رأيتك أحييت الندى بعد موته ... فعاش الندى من بعد أنْ هو خامل

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 4، ص 10 (SanadKitab #13257, hlm. urut 1294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.