Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 153

  1. باب المضمر

وبعضه مختار الانفصال، أخذت في بيان ذلك فكل ضمير تراه كهاء أعطيتكه، في كونه ثاني منصوبين بفعل غير قلبي، فهو جائز الاتصال والانفصال، واتصاله أجود، ولذلك لم يأت في القرآن إلا متصلا كقوله تعالى (إذ يُريكهمُ اللهُ في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم) وظاهر كلام سيبويه أن الاتصال لازم، ويدل على عدم لزومه قول النبي ﷺ "فإن الله مَلّككم إياهم، ولو شاء ملكهم إياكم".

وأشرت "بالآخر من نحو (ومنعكها) إلى ما كان من الضمائر منصوبا بمصدر مضاف إلى ضمير قبله وهو فاعل أو مفعول أول، أو باسم فاعل مضاف إلى ضمير هو مفعول أول.

فالمنصوب بمصدر مضاف إلى ضمير هو فاعل كقول الشاعر:

لَئِن كان حُبِّيكِ لي كاذبًا ... فقد كان حُبِّيكِ حقّا يقينا

ومثله قول الآخر:

تَعَزَّيْتُ عنها حِقْبَةً فتركتُها ... وكان فِراقيها أمرَّ من الصبر

والمنصوب بمصدر مضاف إلى ضمير هو مفعول أوَّل كقوله:

فلا تَطْمَعْ أبيتَ اللعنَ فيها ... ومَنعُكها بشيء يُسْتَطاع

وإلى ذا البيت والأول الذي قبله أشرت بقولي "من نحو: فِراقيِها، ومنعكها".

والمنصوب باسم فاعل مضاف إلى ضمير هو مفعول أول كقول الشاعر:

لا تَرْجُ أو تَخْشَ غيرَ الله إنَّ أذًى ... واقيكه اللهُ لا يَنْفَكّ مأمونا

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 1، ص 153 (SanadKitab #13257, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.