Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 220

  1. باب الموصول

يا أُمَّ عَمْرٍو جزاك الله مغفرة ... ردّي عليَّ فؤادي كالذي كانا

ومثله قول ابن أبي ربيعة:

لو أنّهم صبروا عنّا فنعرفه ... منهم إذا لصبرنا كالذي صبروا

ومثله قول الآخر:

دعاني أبو سعد وأهدى نصيحة ... إليّ ومما أن تغر النصائح

لأجرر لحيى كلب نبهان كالذي ... دعا القاسطيَّ حَتفُه وهو نازح

فصل: ص: وتقع "أيٌّ" شرطية، واستفهامية، وصفة لنكرة مذكورة غالبا، وحالا لمعرفة، ويلزمها في هذين الوجهين الإضافة لفظا ومعنى إلى ما يماثل الموصوف لفظا ومعنى، أو معنى لا لفظا.

وقد يُسْتَغنى في الشرط والاستفهام بمعنى الإضافة إن علم المضاف إليه.

وأيّ فيهما بمنزلة كلّ مع النكرة، وبمنزلة بعض مع المعرفة.

ولا تقع نكرة موصوفة خلافا للأخفش.

وقد يحذف ثالثُها في الاستفهام، وتضاف فيه إلى النكرة بلا شرط، وإلى المعرفةِ بشرطِ إفهام تثنيةٍ أو جمعٍ أو قصدِ أجزاءٍ أو تكريرها عطفا بالواو.

ش: من شواهد أي الشرطية قول الشاعر:

أيَّ حين تلمّ بي تَلْقَ ما شِئْـ ... ـتَ من الخير فاتخذني خليلا

ومن شواهد الاستفهامية قوله تعالى (فأيُّ الفريقين أحقُّ بالأمن) وقول

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 1، ص 220 (SanadKitab #13257, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.