Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 32

  1. علامات الأفعال

وكذا الواقع صلة يحتمل المضي كقوله تعالى (الذين قال لهم الناسُ إنّ الناسَ قد جَمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا) والاستقبال كقوله تعالى (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) وقد اجتمع الأمران في قول الشاعر:

وإني لآتيكم تذكُّرَ ما مضى ... من الأمر واسْتِيجابَ ما كان في غد

وكذا الواقع صفة لنكرة عامة يحتمل المضي كقول الشاعر:

رُبَّ رَفدٍ هرقته ذلك اليو ... مَ وأسرى من معشر أقتال

ويحتمل الاستقبال كقول النبي ﷺ "نَضَّرَ الله امرأ سمع مقالتي فأدّاها كما سمعها" فإن هذا منه ﷺ ترغيب لمن أدركه في حفظ ما يسمعه منه ﷺ، وذلك يقتضي أن يكون المعنى: نضر الله امرأ يسمع مقالتي فيؤديها كما يسمعها.

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 1، ص 32 (SanadKitab #13257, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.