Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 347

  1. باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر

لأن كلما تدل على عموم الأوقات، وأبيت إذا كانت على أصلها مختصة بالليل.

ومثال استحال قول النبي ﷺ: "فاستحالت غَرْبا" ومثله قول الشاعر:

إنّ العداوةَ تستحيلُ مودةً ... .بتدارُكِ الهَفَوات بالحسنات

ومثال تحول قول امرئ القيس:

فيالَكِ من نُعْمى تحوّلن أبْؤُسا

ومثله قول الآخر:

لا يُوئِسَنّكَ سُؤْل عِيقَ عنك فكم ... بُؤْسٍ تحوّل نُعْمَى أنست النِّقَما

ومثال ارتد قول الله تعالى: (ألقاه على وجهه فارتد بصيرا) وإنما استحق ارتد أن يكون بمعنى صار لأنه مطاوع ردّ بمعنى صيّر، كقوله تعالى: (وَدَّ كثير من أهل الكتاب لو يَرُدُّونكم من بعد إيمانكم كفارا) وكقول الشاعر:

فردّ شعورَهن السُّود بيضا ... وردّ وجوهَهن البيضَ سودا

وندر إلحاق جاء وقعد بصار في قولهم: ما جاءت حاجتك؟ وفي قولهم: أرهف شفرته، حتى قعدت كأنها حربة.

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 1، ص 347 (SanadKitab #13257, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.