Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 212

  1. باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه

وإذا تُصبكَ خصاصةٌ فارْجُ الغنى ... وإلى الذي يُعْطي الرغائبَ فارْغَبِ

وقد يراد بها المضي فتقع موقع إذ كقوله تعالى (ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم* ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه) وكقوله تعالى: (وإذا رأوا تجارةً أو لهوًا انفضُّوا إليها). ومن ذلك قول الشاعر:

حلَلتُ بها وِتْرِي وأدركتُ تُؤْرَتِي ... إذا ما تناسى ذَحْلَهُ كلُّ [غَيْهَبِ]

ومثله قول الآخر:

ما ذاقَ بُؤْسَ مَعيشةٍ ونَعيمَها ... فيما مَضى أحدٌ إذا لم يَعْشَقِ

وقد تقع إذ موقع إذا كقوله تعالى: (يوم يجمع اللهُ الرُسُلَ فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علمَ لنا إنك أنت علَّامُ الغيوب * إذ قال اللهُ يا عيسى) فإذ هذه بدل من يوم يجمع (ويوم يجمع) مستقبل المعنى فيتعين كون المبدل منه مثله في الاستقبال. ومثله قوله تعالى: (فسوف يعلمون إذ الأغلالُ في أعناقهم)

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 2، ص 212 (SanadKitab #13257, hlm. urut 608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.