Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 1, halaman 66

  1. باب إعراب المثنى والمجموع على حده

وتلبسهما بعلم التثنية كقول الراجز:

يا إبلي ما ذامُه فَتأبَيَه ... ماءٌ رَواءٌ ونَصِيٌّ حَوْلَيْه

وكقول النبي ﵇ "اللهم حوالينا ولا علينا" ونزر هذا الاستعمال في متمحض الإفراد كقوله:

على جَرْداءَ يقطعُ أبْهَراها ... حِزامُ السَّرْجِ في خيل سراع

الأبهر عرق معروف فثناه مجازا، وكذا قيل في قول الشاعر:

تربع وَعْسَ الأخْرَمَيْن وأرْبَلت ... له بعد ما ضاقت جِواء المَكامِن

أراد الأخْرم، وهو موضع، فثناه مجازا، وأنشد ابن سيده في المحكم:

فجَعَلْنَ مَدْفَع عاقِلين أيامِنا ... وجعلن أمْعَز رامتَيْن شِمالا

وقال: أراد عاقلا وهو جبل. وأجاز الفراء أن يكون من هذا القبيل قوله تعالى (ولمن خاف مقام ربّه جنّتان).

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 1، ص 66 (SanadKitab #13257, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.