Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 2, halaman 364

  1. باب الحال

ومن الاستغناء عن الواو بالضمير قوله تعالى: (وقلنا اهبطوا بعضهم لبعض عدو) وقوله تعالى: (اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدوّ) وقوله تعالى (ولمّا جاءهم رسول من عند الله مصدِّقٌ لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون) وقوله تعالى (والله يحكم لا معقِّب لحكمه) وقوله تعالى: (وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنّهم ليأكلون الطعام) وقوله تعالى: (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوهُهم مُسوَدّة). ومنه قول الشاعر:

وتشربُ أسارِي القطا الكُدْرُ بعدما ... سَرَتْ أحْناؤُها تَتَصَلْصُلُ

ومثله:

حتى تركناهم لدى مَعْركٍ ... أرْجُلُهم كالخشبِ الشّائل

ومثله:

لهم لواءٌ بكفَّي ماجدٍ بطلٍ ... لا يقطعُ الخِرْقَ إلّا طرْفُه سامِ

ومثله:

راحُوا بصائرهم على أكتافهم ... وبصيرتي يعدو بها عتد وَأَى

ومثله:

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 2، ص 364 (SanadKitab #13257, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.