عُرِفَ وجه ثمرها، مثل: [أرض خيبر]، ليس [ ....... ] (¬١) [فلا] أرى أن يحبس له من ذلك شيءٌ (¬٢).
• إِنَّمَا قالَ ذَلِكَ؛ لأنَّ [ ..... ] (¬٣) على حسب ما يُعْرَف من الأرض وسلامتها وإخراجها الثمرة، [فإن كانت] (¬٤) مأمونةً، لم تُحبس الثمرة، وإلا حُبِست.
وذلك على حسب ما يراه الناظر في ذلك، وقدر اجتهاده، كما فسَّره مالك.
•••
[١٨٤٦] مسألة: [قال:] (¬٥) ومن أوصى: «بحوائط له على مواليه، وأولادهم، وأولاد أولا [دهم]- يأكلون ثمرها -، لكل إنسانٍ منهم أربعون صاعاً»، وأوصى بذلك إلى رجلٍ، فأراد الوصيّ أن يبتاع لهم من الثَّمَرِ رقيقاً يعملون في الحائط، [فأبى] ذلك [الموالي]، فلا أرى أن يشتري الرقيق من ثمرةٍ واحدةٍ (¬٦) فيَقْطَعُ بهـ[ـم]، ولكن يشتري بعضَهُم من ثمرةٍ، وبعضهم من ثمرةٍ أخرى (¬٧).