قال عمر: ذلك رأيي.
قال مالكٌ: وذلك رأيي (¬١).
وقال ابن القاسم: سألت مالكاً عن الإباضيَّة؟
فقال: أرى أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا قُتِلوا (¬٢).
قلت: فهذا رأي مالكٍ في الإباضيَّة وحدهم؟
قال: هذا رأي مالكٍ في الإباضيَّة، وفي سائر أهل البدع.
وقال ابن وهبٍ، وأشهب، وابن عبد الحكم عن مالكٍ في الإباضيَّة: إنَّهم يستتابون، وكذلك أهل البدع كلّهم يستتابون، فإن تابوا، وإلا قتلوا (¬٣).
وقالوا جميعاً: لا يُعَادُ أهل البدع، مِنَ: القدرية، والإباضيَّة، وأشباههم من أهل الأهواء (¬٤).
قال مالكٌ هذا في كتبه الأحكام، مثل: الحدود، والجهاد، لا في حِكَايَةٍ شاذَّةٍ عنه.