مالكٌ أن لا يأخذ منه شيئاً حتى يضحي، فإن فعل ذلك لم يكن عليه شيءٌ؛ لأنَّ ذلك مباحٌ له.
ألا ترى: أنّه لو أوجب هدياً فقلده وأشعره وهو حلالٌ لم يكن عليه أن يمتنع من أخذ ظفره وشعره، وكذلك فعل النبيُّ ﷺ (¬١)، وهو في الأضحية أولى؛ لأنّها أضعف سبباً من الهدي، والله أعلم (¬٢).
•••
Rujukan halaman ini:شرح المختصر الكبير للأبهري، ج 2، ص 105 (SanadKitab #1326, hlm. urut 853)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.