نسبة إلى كشانية بلدة بنواحي سمرقند. وقد ذكرهم السمعاني بعد ما ذكران الكشاني بضم الكاف وفتح الشين المعجمة في آخرها النون نسبة إلى كشانية بلدة من بلاد السغد بنواحي سمرقند فقال ومن المتأخرين أو المعالي مسعود بن الحسن بن الحسين الكشاني كان إمامًا فاضلًا حسن السيرة جميل الأمر ولي الخطابة بسمرقند مدة وحدث وأملي ودرس وكان يروي عن أبي القاسم عبيد الله بن عمر الخطيب وأبي نصر محمد بن الحسين الباهلي الكشانيين وتوفي سنة أربع وخمسمائة وزرت قبره بسمرقند وأبو الفتح محمود بن مسعود الكشاني ولي القضاء ببخارى ومحمد سيرته في ولايته سمع أباه وأبا القاسم علي بن أحمد إن إسماعيل الكلاباذي وغيره وتوفي فجأة في الليلة الرابعة من رمضان بعد أن صلي التراويح من سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة وأبو الحسن علي بن مودود بن الحسن الكشاني إمام فاضل مناظر قوَّال بالحق سمع عمه مسعود وأبا بكر محمد بن عبد الله السرخكي وغيرها وولي تدريس المدرسة الخاقانية بمرو وسكن مدة بمرو ثم ببخارى ثم بسمرقند وكتبت عنه شيئًا يسيرًا بمرو وكانت بيني وبينه صداقه أكدة انتهى.
[علي بن نصر] بن عمر نور الدين المشهور بابن السوسي كان مدرسا بالمدرسة الحسامية وجمع كتابا في الفقه وصل فيه إلى النكاح ومات سنة خمس وسبعين وسبعمائة.
[علي بن يوسف] بالي بن شمس الدين محمد الفناري نشأ ببروسا واشتغل بالعلم وارتحل في عنفوان شبابه إلى بلاد العجم وقرأ على علماء هراة وبخارى وسمرقند وبرع في كل العلوم وعاد إلى بلاد الروم في أوائل سلطنة محمد خان فأعطاه مدرسة ببروسا ثم جعله قاضيا هناك وكان ماهرًا في الرياضيات والكلام والأصول والفقه والبلاغة وغير ذلك وكان جيدا في الدرس حتى أنه حكي صاحب الشقائق عن خاله عبد العزيز (١) بن السيد يوسف الحسيني الشهير بعابد جلبي أنه قال شرعت عنده في المطول فكنا نقرأ عليه في كل يوم سطرًا واحدًا أو سطرين ومع ذلك يمتد الدرس من الضحوة إلى العصر ولما مضت ستة أشهر قال إن الذي قرأتموه الآن يقال له قراءة الكتاب وبعد هذا اقرؤا الفن فبعد ذلك قرأنا في كل يوم ورقتين وأتممناه في ستة أشهر ومن تصانيفه شرح الكافية وشرح قسم التجنيس ومات سنة ثلاث وتسعمائة ويحكى أنه لما سمع محمد (٢) أبو الخير في مرض موته أن المولى علي الفناري توجه إلى الروم أوصى أن تزوج