دليلنا: ما روى عن النَّبِيّ ﷺ، أنه قال لأصحابه: "ما لي أراكم رافعي أيديكم، كأنها أذناب خيل شمس، اسكنوا في الصلاة" (١)، وهذا نص في هذا الباب (٢).
واحتج الشافعي بالمعنى، فقال: إِنَّهُ تكبير شرع في الصلاة، فوجب أن يكون رفع اليدين شرطًا (٣)، دليله: تكبيرة الافتتاح.
مسألة: ٦٢ - قراءة القرآن بالعجمية في الصلاة
إذا عبَّر فاتحة الكتاب أو القرآن بالفارسية أو بالعجمية، فقرأها في الصلاة، فإنه تصح صلاته عندنا (٤)، وعند الشافعي: لا تصح (٥).