Lewati ke konten

Kitab: Ru'usul Masa'il (az-Zamakhsyari) · Pengarang: الزمخشري

Baca halaman 23

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. الفصل الأول: عصر الزمخشري
  3. الحركة الفقهية في عصر الزمخشري

والتزام مذاهب المتقدمين (١)، فقد بدأ طور جديد في الفقه الإِسلامي ذلك هو طور التهذيب والتنقيح، وتحرير أقوال علماء المذاهب وتوجيهها، والاستدلال لها والتفريع والتخريج عليها.

وجد في هذا العصر أعلام من الفقهاء الذين كان لهم دور كبير في تفصيل المذاهب وتطويرها وتهذيبها، وكان لهم أثر كبير في الأجيال من بعدهم: بأخذ أقوالهم وترجيحاتهم في المذهب. فعلى سبيل المثال في مذهب الحنفية عاصر الزمخشري فقهاء من الطبقة الثالثة: "طبقة المجتهدين في المسائل التي لا رواية فيها عن صاحب المذهب، كالسرخسي (م ٤٨٣ هـ) "، وبعض فقهاء الطبقة الخامسة: "طبقة أصحاب الترجيح من المقلدين، كالقدوري (م ٤٢٨ هـ) " (٢).

وكان وما زال التعويل والاعتماد على أقوالهم في المذهب، ويعد عصرهم المرحلة الثانية التي هي دور التوسع والنمو والانتشار في تطور المذهب الحنفي (٣).

وهكذا في المذهب الشافعي، عاصر بعضًا من الفقهاء الذين كان التعويل على كتبهم، وجرى الاعتماد عليها في تحرير الذهب، كالشيرازي (م ٤٧٦ هـ) في كتابه " المهذب "، والغزالي (م ٥٠٥ هـ) في كتابه "الوسيط" (٤).

وكان الفقه الشافعي في هذا العصر يعيش حركة نشطة للجمع بين طريقة العراقيين والخراسانيين، والتي تلاها تحرير المذهب على يد الإِمامين الجليلين: الرافعي (م ٦٢٣ هـ)، والنووي (م ٦٧٦ هـ) (٥).

Rujukan halaman ini: رؤوس المسائل للزمخشري، ص 23 (SanadKitab #132620, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.