فدل على أن القران أفضل، وروى أنس بن مالك، أنه قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: لبيك بحجة وعمرة" (١).احتج الشافعي، في المسألة: بما روي عن النبي ﷺ أنه سئل عن أفضل الأعمال، قال: "أحرجها وأشقها على البدن" وهذا المعنى إنما يحصل بالِإفراد، لا بالقران (٢).