Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 137

  1. باب "فعلت بفتح العين"

قال: وأحسبه يراد به التحول، ثم تحذف الواو فيصير نحلاً، والعرب ربما فعلت ذلك في بعض كلامها.

وحكي أيضاً: قد أنْحَلَ فلاناً الهم: إذا أرَقَّهُ، وقالوا: سيف ناحل؛ لرقته، وجَمَل نَاحِلُ: دقيق مهزول.

قال أبو جعفر: وثبت أيضاً في بعض النسخ: «وقَحَلَ يَقْحَلُ» ومعناه: يَبِس، قاله أبو عبيد في الغريب المصنف/، وابن دريد في الجمهرة، وغيرهما.

وقال ابن التياني: قَحَلَ الشيخ، وقَحِلَ: يبس جلده على عظمه. وفي ماضيه لغتان: قَحَلَ وقَحِلَ، بالفتح والكسر، عن أبي عبيد، وعن يعقوب في الإصلاح، وعن ابن سيده في المخصص، وقال عن أبي حنيفة: والكسر لغة ضعيفة. قال: وفي المصدر قُحُولُ فيهما حكاه عن أبي عبيد. قال ابن سيده: ويقال: قَحَلَ جلده، وتَقَحَّلَ وتَقَهَّلَ على البدل: يبس من العبادة خاصة.

قال أبو جعفر: وحكي المطرز عن ابن الأعرابي أنه يقال: قَحَلَ الشيء، وقَهَلَ، وجَفَّ، وقَفَّ كله بمعنى واحد: إذا جف.

وحكي صاعد في الفصوص: قَفَلَ الشيء يَقْفُل قفولاً.

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 137 (SanadKitab #13274, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.