Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 140

  1. باب "فعلت بكسر العين"

للإنسان بمنزلة القضم للدَّابَّة.

وجاء ابن جنيٍّ في الخصائص وأبدى بزعمه حكمة في استعمالهم القضم لليابس والخضم للرَّطْب، وقال: اختاروا الخاء لرخاوتها للرَّطْب، والقاف لصلابتها لليابس، وذكر أشياء من هذا النَّحو ممَّا حاكت فيه المعاني ما بالألفاظ.

فقال [أبو] محمد بن السيِّد: لعَمْرِي إنَّ العرب رُبَّما حاكت المعنى باللَّفظ الذي هو عبارة عنه في بعض المواضع، ويوجد تارة ذلك في صيغة الكلمة، وتارة في إعرابها، فأمَّا في الصِّيغة فقولهم للعظيم الرَّقَبة: رَقبانُّي، والقياس رَقَبِيَّ، وللعظيم اللِّحية: لحيانيَّ، والقياس لحييَّ، وللعظيم الجمة: جماني، فزادوا في الألفاظ على ما كان ينبغي أن تكون عليه، كما زادت المعاني الواقعة تحتها.

وكذلك يقولون: صرَّ الجُنْدِب: إذا صوَّت صوتاً لا تكرير فيه، فإذا كثَّر الصوت قيل: صَرصَر.

وأمَّا محاكاتهم المعنى بإعراب الكلمة دون صيغتها فإنا وجدناهم يقولون: صعد زيد في الجبل، وضرب زيد بكراً، فيرفعون اللفظ كما ارتفع/ المعنى الواقع تحته.

قال أبو محمد: ولكن هذا قياس غير مُطَّرد، ألا تراهم قالوا:

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 140 (SanadKitab #13274, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.