Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 425

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

فهو معقد وعقيد وأيتم الله الغلام فهو موتم ويتيم، وأترصت الباب فهو مترص وتريص، وأعتقت الغلام فهو معتق وعتيق، وأبهمت الأمر فهو مبهم وبهيم، وأحزن الشيء فهو محزن وحزين.

قال ابن هشام ونقلته من خطه: أما [محبس] فهو اسم المفعول من أفعلت أن يأتي على مفعل نحو: أكرمت فهو مكرم، وأحبست فهو محبس. قال: فأما حبيس فإنما هو منقول من مفعول، وهو محبوس كما تقول: قتيل، والأصل مقتول، ورحيم، والأصل مرحوم، وإنما كان كذلك لأن الهمزة زائدة وأصله [الثلاثي]، وربما ردوا أسم الفاعل والمفعول إلى [الثلاثي] كما قالوا: أجنة الله فهو مجنون، ولم يقولوا: مجن، وأحمه الله [فهو محموم] ولم يقولوا: محم، وأيفع الغلام فهو يافع، ولم يقولوا: موفع، لأنهم قدروا الأصل/ ثلاثيًا، ومن شأنهم أن يردوا الرباعي وليس يعكسون الأمر.

ويحتمل أن يكون حبيس من قولهم حبست فرسًا في سبيل الله، ولا يكون من أحبست، فأتى بمحبس من أحبست، وأتى بحبيس من حبسته وإن كانت إحدى اللغتين أفصح من الأخرى، ويكون أيضًا مجنون من جن، ومحموم من حم، لأنهم يقولون فيها وفي نظائرها فعل بغير ألف.

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 425 (SanadKitab #13274, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.