Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 427

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

لأن الإذن إنما يكون في كل ما كان ممنوعًا ثم يطلق بعد ذلك، فإطلاقه المتوقع هو الإذن.

قال: وأما الأمر فقد يقع [بـ]ـما لم يكن محظورًا ولا محبوسًا على الإذن، ولا متوقعًا إطلاقه.

وقوله: «وأذنته بالصلاة وغيرها، فهو مؤذن بها».

قال الشيخ أبو جعفر: معناه أعلمته، عن غير واحد.

قال ابن درستويه: والمصدر منه الإيذان، والأذان أيضًا، قال الله ﵎:﴾ وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴿أي: إعلام.

وقال/ ابن خالويه: ومنه سمي المؤذن مؤذنًا، لأنه يعلم الناس بالصلاة، ويقال: أذان وأذين بمعنى واحد. قال: واشتقاقه من الأذن، كأنه قال: أليقيت الخبز في أذنك.

وقوله: «وأهديت الهدية إهداء، وأهديت إلى البيت الحرام هديًا، وهديًا».

قال القزاز: والهدية أيضًا مصدر كما تقول: أعطيت العطية إعطاء، وعطية، وأنا مهد، والعطية مهداة، وفي الحديث: "إنما أنا

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 427 (SanadKitab #13274, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.