Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 430

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

[والذي] أوقعهم في هذا الوهم أنهم رأوا الهدي والهدي قد [جاءا] مع الفعل الذي هو أهديت، فاعتقدوا أنهما مصدران لمجيئهما مع الفعل الذي هو أهديت، وليس كذلك، بل هما مفعولان لا مصدران، كما أن العروس - في قوله «أهديت العروس» - مفعول بأهديت، كذلك الهدي والهدي مفعولان بأهديت، لأنهما اسمان لما يهدى [وليسا] بمصدرين.

وقال الفراء في كتابه البهي - وهو الذي أخذ منه ثعلب - تقول: أهديت إلى البيت هديًا وهديًا، وإذا أردت المصدر قلت: إهداء.

قال الشيخ أبو جعفر: وحكى اللحياني في نوادره: أهديت الهدي إلى البيت الله إهداء، وفي الحديث في ذكر الجدب: "هلك الهدي ومات الودي".

قال الهروي: أي هلكت الإبل، ويبست النخل.

قال الشيخ أبو جعفر: ويقال: أهديت إليه هدية، /وهديت إليه هدية، عن أبي حاتم في تقديم المفسد، وعن الزجاج.

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 430 (SanadKitab #13274, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.