Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 441

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

وقوله: «ووعيت العلم: إذا حفظته».

قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن التياني: الوعي حفظ القلب الشيء، وقد وعى يعى وعيا، ووعاية: إذا حفظ كلامًا أو حديثًا، أو قلبه بقلبه، قال الله ﵎:﴾ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ﴿أي: حافظة، من وعيت.

قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن دستوريه: هما جميعًا من الوعاء، ولكن وعيته خص به ما كان في السمع والقلب، ومعناه الفهم والحفظ والذكر.

وقال القزاز: و [الواعية]: النائحة، سميت بذلك لإظهارها ما اجتمع في جوفها من الحزن، ومنه قوله جل وعز: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾.

قال القزاز: [أي ما] يجتمعون في صدورهم من التكذيب والإثم.

وقال الهروى: الوعي: الحافظ، الكيس، الفقيه، العالم.

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 441 (SanadKitab #13274, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.