Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 464

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

والتحريك فيهما: الساعة من آخر الليل.

وادلجوا: ساروا من آخره، [وأدلجوا: ساروا الليل] كله.

وقيل الدلج: الليل كله من أوله إلى آخره، حكاه ثعلب عن أبي سليمان العرابي/ وقال: أي ساعة سرت من [أول] الليل إلى آخره فقد أدلجت، على مثال أخرجت. وحكى الفارسي أدلجت وادلجت لغتان في المعينيين جميعًا. وإلى هذا ينبغي أن يذهب في قول الشماخ، والاسم الدليج.

قال الشيخ أبو جعفر: وغلط ابن درستويه ثعلبًا في تخصيصه ادلج بالتشديد بسير [آخر] الليل، وأدلج بالتخفيف بسير [أوله] / قال: وإنما هما جميعًا عندنا سير الليل في كل وقت، من أوله ووسطه وآخره، وهو إفعال وافتعال من الدلج، والدلج: سير الليل بمنزلة السرى، [والإدلاج]

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 464 (SanadKitab #13274, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.