Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 471

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

قوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ﴾ [ص: ٣٨] وقد زعم قوم أنه جمع صفاد. قال: وهو النسع والحبل يوثق به الإنسان.

قال الشيخ أبو جعفر: قال الزمخشري: الصفاد والصفد والصفد: الذي يشد به حبلاً كان أو غير حبل.

وفي الحديث: "إذا جاء رمضان صفدت الشياطين" معناه: غلت، أو قيدت، على ما ذكرناه.

ويقال: صفدته، بالتشديد والتخفيف، عن كراع في المجرد، وعن القزاز.

قال ابن درستويه: وقيل في هذا: صفدته، لأنه بمعنى شددته فجاء على ما هو معناه. قال: وجاء أصفدته في العطية لأنه في معنى أعطيته، فلذلك جاء على أفعلته. قال: والأصل فيهما الشد والتوكيد والوثيقة، وتسمى العطية:/ الصفد، لأنها توكد الحال، وتشد المودة وتوكدها، وكذلك يسمى القيد: الصفد، لمثل ذلك المعنى.

وقوله: «وأفصح الأعجمي، وفصُح اللحان».

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 471 (SanadKitab #13274, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.