Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 473

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

حديث الحسن: "من ذكر الله في السوق كان له من الأجر بعدد كل من فيها، من فصيح وأعجم" يريد بالفصيح الإنسان، وبالأعجم البهائم.

وقال الزمخشري في [شرحه]: العرب إذا قالت الفصيح والعجم فإنهم يعنون به العرب والعجم، وأنشد للأعشى:

/ ولمِّا رأيت النَّاس للشَّرِّ أَقْبَلُوا ... وثابوا إلَيْنَا مِنْ فَصِيحٍ وأَعْجَمِ

قال القزاز: وأفصح الصبح: إذا بدا لك ضوؤُه، وكل شيء وضح لك فقد أفصح لك.

قال الشيخ أبو جعفر: ومعنى العجمي: هو الذي لا يفصح، وجمعه عجم، عن الكراع في المجرد.

وقال صاحب الموعب: رجل أعجمي، منسوب إلى العجم وإن كان فصحيًا، ويقال: عجمي، يريد (أعجمي) ينسبه إلى أصله.

وقال ابن سيدة: الأعجم و [الأعجمي]: الذي لا يفصح، فأما

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 473 (SanadKitab #13274, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.