Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 477

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

أي: قليلاً. ويقال: ألممت به، وألممت به، قال نصيب للأول:

[بزينب] أَلْمِمْ قبل أنْ يَظْعَنَ الرٌكبُ ... وقُلْ إنْ تَملَّينا فما مَلَّكِ القَلْبُ

وقال الآخر:

أَلِمَّا على مَعْنٍ وقولا لقبره ... سَقَتْكَ الغَوادي [مربعًا ثم] مربعا.

وقال صاحب الجامع: واللمم هو الإيتاء بالذنب الحين بعد الحين، وقيل: هو ما دون الفاحشة، وقيل: هو ما دون الكبيرة.

قال: وأرى أن يكون اللمم الاختلاط، لأن اللمم من المس، والمس إنما هو اختلاط في العقل، فيكون ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾، أي: ما يخالط من الأمور فلا يعرف وجه تحريمه.

قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن درستويه. والعامة تقول فيهما جميعًا: لممت، وهو خطأ.

قال الشيخ أبو جعفر: ليس بخطأ، حكى المبرد في كتاب الاشتقاق

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 477 (SanadKitab #13274, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.