Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Majd ash-Sharih · Pengarang: اللبلي

Baca halaman 481

  1. باب «فعلت وأفعلت باختلاف المعنى»

ألا هل أتى ذَلفاء أنَّي لم أجد ... على كَبِدِي للماء مُنْذُ نَأَت بَرْدَا

وأَنِّيَ لم أُشْرَفْ يَفَاعًا عَشٍيَّة ... ولا غُدوةً إلاَّ حَنَنْتِّ ولالا نجدَا

وكَانَتَّ مِنْ الزُّوجات يُّوْمَنُ غَيَبُها ... وتَرْتَادُ فيها العَيْنُ مُنْتَجَعَّا حَمْدا

قال الشيخ أبو جعفر: وحكى هذا أيضًا ابن عديس في كتاب الصواب، وقال عن غيره ويقال حمدت الرجل، وحمدته، بفتح الميم وكسرها، وأحمدته: وجدته محمودًا. قال: وقال بعضهم: أحمدت الرجل: إذا رضيت فعله ومذهبه، ولم تنشره للناس، وحمدته: جزيته وقضيت حقه، وأحمدته: استبنت أنه مستحق للحمد، وأحمد الرجل: فعل ما يحمد عليه، وأحمد أمره: صار عنده محمودًا.

قال الشيخ أبو جعفر: وحكى ابن القطاع في أفعاله/ عن أبي زيد: حمدت الرجل وأحمدته، بمعنى، ضد ذممته. وحكى هذا أيضًا أبو عبيدة في فعل وأفعل.

وقوله: «وأصحت السماء فهي مصحية».

قال الشيخ أبو جعفر: أي ذهب غيمها، وهو ضد أغيمت، يقال: يوم صحو: إذا لم يكن في السماء سحابة، عن ابن خالويه.

Rujukan halaman ini: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح، ص 481 (SanadKitab #13274, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.