Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 16

  1. مقدمة المحقق
  2. نبذة عن حياة مؤلف العمدة: الإمام عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
  3. سابعا: جوده وكرمه

العبادة، ورعًا، متمسكًا بالسنة على قانون السلف» (١).

وقال الإمام الذهبي أيضاً: «كانَ شَيْخُنَا الحَافِظُ لَا يَكَادُ يُسْأَلُ عَنْ حَدِيْثٍ إِلَاّ ذَكَرَهُ وَبَيَّنَهُ، وَذَكَرَ صِحَّتَهُ أَوْ سقمَهُ، وَلَا يُسْأَلُ عَنْ رَجُلٍ إِلَاّ قَالَ: هُوَ فُلَانُ بنُ فُلَانٍ الفُلَانِيُّ، وَيذكرُ نسبَهُ» (٢).

سادساً: أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر:

كان لا يرى منكرًا إلا غيره بيده أو بلسانه، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم، وقد أراق مرة خمرًا فسل صاحبه السيف فلم يخف وكان قويًّا فأخذ السيف من يد الرجل وكان يكسر الشبابات والطنابير» (٣).

سابعاً: جوده وكرمه:

قال الحافظ الذهبي ﵀: «وكان جوادًا كريمًا، لا يدّخر شيئًا، ولا درهمًا، وقيل: كان يخرج في الليل بقفات (٤) الدقيق، فإذا فتحوا ترك ما معه، ومضى لئلا يعرف، وربما كان عليه ثوب مرقع» (٥).

فجمع إلى السخاء بالعلم السخاء بالمال، ولذا كان محبَّباً عند الناس جميعاً (٦).

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 16 (SanadKitab #13282, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.