Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 224

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ١٦ - باب القراءة في الصلاة

في حديث أبي هريرة أنه قرأ فيها بقصار المفصل (١)

, فدل ذلك على أنه كان لا يلزم حالة واحدة, بل تارة يطيل، وتارة يقصر، وتارة يتوسط, وهكذا في الظهر, وربما أطال, وربما قرأ فيها بنحو قراءة الفجر, وربما قرأ فيها بأخف من ذلك: كـ (الليل إذا يغشى) و (اقرأ باسم ربك)، وبـ (الشمس وضحاها) , والعصر أخف من ذلك, أخف من الظهر، والعشاء كذلك: كالظهر يقرأ فيها بأوساط المفصل, مثل ما قال النبي ﷺ لمعاذ: «لولا قرأت بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و (الشمس وضحاها) و (الليل إذا يغشى)» (٢) , وفي الرواية الأخرى: «و (اقرأ باسم ربك)» (٣)

, وكان معاذ يصلي بأصحابه العشاء, وكان

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 224 (SanadKitab #13282, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.