هذان الحديثان عن النبي ﷺ، كلاهما يدل على شرعية الذكر عقب الصلاة، وأنه يُرفع به الصّوت، حتى يتعلم الجاهل، ويتذكّر النّاسي.
ويظن بعض الناس: أن الأفضل السر غلط، وهذا من السنة، [بل] (٢) من السنة رفع الصوت بالذكر بعد العصر، والمغرب، والعشاء، والفجر، والظهر، حتى يسمع من حول المسجد أنهم صلّوا؛ ولهذا في حديث ابن عباس ﵄: «أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة»، كان على عهد النبي ﷺ (٣)، قال ابن عباس: «كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته» (٤)، أي إذا سمعوا من حول المسجد، عرفوا أن الصلاة انتهت.
وفي لفظ: «ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول اللَّه ﷺ إلا
Rujukan halaman ini:الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 276 (SanadKitab #13282, hlm. urut 275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.