Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 325

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٢٩ - باب صلاة الاستسقاء

و (دار القضاء) دار عمر بن الخطاب ﵁، سُمّيت بذلك لأنها بيعت في قضاء دينه (١).

٣٩ - قال الشارح ﵀:

هذان الحديثان الصحيحان الثابتان عن رسول اللَّه ﷺ، كلاهما يدل على شرعية الاستسقاء، وهو طلب السُّقيا، أي طلب الغيث، ويقال: الاستغاثة: أي طلب الغوث، والغوث يكون في طلب إزالة الشدة بسبب الجدب، والقحط، وقلة المياه، يقال: استسقى طلب السُّقيا، واستغاث طلب الغوث لإزالة الشدة، ويقال: الغيث، وهو المطر، طلب الغيث الذي هو المطر. وهذا سنة مؤكدة؛ لأن الرسول ﵊ فعلها، فدّل ذلك على سنيتها، وتأكدها، وفيها فوائد، منها:

الضراعة إلى اللَّه، واللجوء إليه، وإظهار العبودية، والمسكنة، والانكسار للمولى ﷾، واللَّه يحب من عباده أن ينكسروا إليه، وأن يعبدوه، وأن يعظموه، وأن يذلوا له، وأن يسألوه من فضله، حيث قال سبحانه: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٢)، وقال ﷿: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٣).

وفيه من الفوائد: أنه ينبغي للأمة أن تفعل ذلك إذا وجد الجدب والقحط، ينبغي لهم أن يستغيثوا، ويسألوا اللَّه من فضله؛ لأن السراء،

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 325 (SanadKitab #13282, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.