Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 330

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٢٩ - باب صلاة الاستسقاء

في الحال ﵊ في المرة الأولى والثانية، وفي بعض الروايات أنه تبسَّم ﵊ (١)؛ لما رأى من ضعف الناس وعدم تحملهم لما جاءه يقول له: «ادْعُ اللَّهَ يُمْسِكُها عَنَّا» (٢)، في الجمعة الأولى يسأل هطول المطر، وفي الجمعة الثانية يطلب الإمساك، هذا يدل على ضعف بني آدم، وأنهم لا يتحملون الشيء الكثير؛ لأنه قد يُخرِّب بيوتهم، ويضرهم، ويضر أنعامهم.

وفيه أنه لا مانع من طلب مثل هذا الطلب: «اللَّهم حوالينا ولا علينا» ولم يقل: اللَّهم أمسكها عنا. قال: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، وَلَا عَلَيْنَا»، فدّل هذا على أن هذا هو السنة أن يقول: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ، وبطون الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَر».

الآكام: الأشياء المرتفعة.

بطون الأودية: معروف.

ومنابت الشجر: أي الأراضي التي يحصل فيها النبات، حتى

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 330 (SanadKitab #13282, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.