Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 62

  1. ١ - كتاب الطهارة

وتركه للنواهي طهارةٌ لقلبه، وصلاحٌ لدينه، وسببٌ لنجاته في الدنيا والآخرة. والأعمال مبنية على أمرين:

[١] صلاح الباطن.

[٢] وصلاح الظاهر. والعمل لا يُقبل إلا بالأمرين:

النية للَّه الخالصة، وهذا يتعلق بالباطن بالقلوب, ويتعلق بهذا حديث عمر ﵁: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» هذا يتعلق بالقلوب، فلا يقبل العمل إلا إذا صدر عن إخلاص للَّه.

ولا بد من أخذ أمر ثانٍ، وهو موافقة الشريعة؛ ولهذا قال جمع من أهل العلم: إن حديث عمر يعتبر شطر الدين؛ لأن مبنى الأعمال على أمرين:

[١] الإخلاص في الباطن.

[٢] وموافقة الشريعة في الظاهر.

فكل عملٍ لا يكون خالصاً للَّه يكون باطلاً.

وكل عمل لا يوافق الشريعة يكون باطلاً.

وحديث عمر فيما يتعلق بالإخلاص، فالأعمال بالنيات, وليس للعبد إلا ما نوى.

وحديث عائشة ﵂ الآتي (١) , وهو قوله ﷺ: «من أحدث في

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 62 (SanadKitab #13282, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.