Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 656

  1. ١١ - كتاب اللعان

الأسباب، فتركه أولى، وإن فعله فلا حرج للمصلحة.

٣٣٥ - عن جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال: «كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ» (١).

قَالَ سُفْيَان (٢): «لَوْ كَانَ شَيْئاً يُنْهَى عَنْهُ، لَنَهَانَا عَنْهُ الْقُرْآنُ» (٣).

٣٣٦ - عن أبي ذَرٍّ ﵁: أنه سمع رسولَ اللَّه ﷺ يقول: «لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ، إلَاّ كَفَرَ، وَمَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّا مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ دَعَا رَجُلاً بِالْكُفْرِ، أَوْ قَالَ: يا عَدُوَّ اللَّهِ (٤)، وَلَيْسَ كَذَلِكَ إلَاّ حَارَ عَلَيْهِ».

كذا عند مسلم، وللبخاري نحوه (٥).

و «حار» بمعنى رجع (٦).

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 656 (SanadKitab #13282, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.