Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 77

  1. ١ - كتاب الطهارة

بقلبه، وقالبه ويخشع فيهما، وأن هذا من أسباب المغفرة.

وفي حديث عائشة ﵂ الدلالة على أن السنة التّيامن في الوضوء وغيره, ولهذا قالت عائشة ﵂: «كان النبي ﷺ يعجبه التَّيمُّن» وفي لفظ الآخر (١): «يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَطُهُورِهِ» , أي تطهره, وفي شأنه كله، وهذا يدل على شرعية التيمن في الوضوء، والغسل, وتقدم ذلك أنه يبدأ باليمين قبل اليسار، هل هذا واجب أم لا؟ على قولين لأهل العلم:

منهم من رآه واجباً في الوضوء.

ومنهم من رآه مستحباً, وهم الجمهور.

وهكذا يستحب في الغسل، يبدأ بالشق الأيمن قبل الأيسر, وهكذا في لباسه، يستحب أن يبدأ باليمين, يدخل كمه الأيمن قبل الأيسر، في القميص، والسراويل، والبشت عند اللُبس يبدأ بالأيمن, وعند الخلع يبدأ باليسار, هذا هو الأفضل, وبالنعلين والخفين كذلك.

وفي الحديث الرابع: حديث أبي هريرة، وهو العاشر من كتاب الطهارة، الدلالة على أن هذه الأمة لها علامة يوم القيامة, وأنهم يأتون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء, هذه علامة أمة محمد ﵊ يوم القيامة, يُحشرون غُرّاً محجلين من آثار الوضوء،

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 77 (SanadKitab #13282, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.