Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 781

  1. ١٨ - كتاب اللباس

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» (١)، هذا يدل على أنه لا بأس بلبس الحلل إذا كانت من الملابس الحمر, فالأحمر لا بأس به، والأسود والأخضر والأزرق, لكن أفضلها البياض، أفضل الملابس البياض، والأنواع الثانية لا بأس بها، لا بأس أن يلبس أزرقَ، أو أخضرَ، أو أحمرَ، أو أسودَ، كما في هذا الحديث, كان عليه ﷺ حلة حمراء.

وفي حديث أبي جحيفة أنه «خرج ﷺ في حجة الوداع، وعليه حلة حمراء فصلى بالناس» (٢) , وثبت أنه ﷺ «دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ» (٣) , «وطاف في بعض طوافه وعليه برد أخضر» (٤)، يدل ذلك على أن هذه الأنواع لا بأس بها, لكن يحرم التشبه بالنساء، تكون ملابس تليق بالرجال، وتناسب الرجال، ولا يجوز التشبه بالنساء في أي لباس, فإذا لبس الأخضر، أو الأسود، أو الأزرق، أو غيرها، ينبغي أن تكون على شكل لا يشابه لباس المرأة.

وهكذا المرأة ليس لها أن تلبس لبس الرجل، ليس لها التشبه

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 781 (SanadKitab #13282, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.