Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifham · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 94

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ٢ - باب السواك

عند التسوك بها, وتزيل الأوساخ, وتشد اللثة وأحسنها الأراك.

وكان النبي ﵊ يحب السواك, ويستعمله ويحث عليه، وسئلت عائشة ﵂ عن الشيء الذي يبدأ به إذا دخل المنزل؟ قالت: بالسواك (١)، وفي حديث حذيفة بن اليمان ﵁ قال: «كَانَ النبي ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» (٢) يعني: يدلكه بالسواك.

هذا يدل على شرعية السواك وتأكده عند الوضوء، وعند الصلاة, وعند دخول المنزل, وعند القيام من النوم, وهكذا يستحب عند تغير الفم، إذا طال السكوت وتغير الفم؛ لأنه يطيِّب النكهة, ويشد اللثة، وينظف الأسنان، وينشط، ويطرد النعاس، وله فوائد كثيرة.

وفي حديث عائشة ﵂ أنه ﵊ «استاك عند الموت»، ودخل عبدالرحمن صِهْر النبي ﷺ أخو عائشة ومعه سواك, والنبي ﷺ في مرضه الذي مات فيه, وكانت ﵂ قد أسندته إلى صدرها, فلما رأته ينظر إلى السواك أشارت إليه. آخذه لك؟ قال: «نعم»، وعرفت أنه يحب السواك، وطلبته من عبدالرحمن فأعطاها عبدالرحمن إياه، فقضمته ودفعته إلى النبي ﷺ فاستن به استناناً حسناً. ثم رفع بصره إلى السماء، فقال: «في الرفيق الأعلى» (٣). ثلاث مرات، يطلب ربه أن يكون: «في

Rujukan halaman ini: الإفهام في شرح عمدة الأحكام، ص 94 (SanadKitab #13282, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.