وفى «مليانة» قد همت شوقا ... بلين العطف والقلب القسىّ (١)
؟ ؟ ؟ نس» نسيت جميل صبرى ... وهمت بكل ذى وجه وضىّ (٢)
وفى «؟ ؟ ؟ ازونة» ما زلت صبّا ... بوسنان المحاجر لوذعىّ
وفى «هران» قد أمسيت رهنا ... لظامى الخصر ذى ردف روىّ (٣)
وأبدت لى «تلمسان» بدورا ... جلبن الشوق للقلب الخلىّ (٤)
ولما جئت «وجده» همت وجدا ... بمنخنث المعاطف معنوىّ (٥)
وحلّ رشا «الرباط» رشا رباطى ... وتيّمنى بطرف بابلىّ (٦)
وأطلع قطر «فاس» لى شموسا ... مغاربهن فى قلب الشجىّ (٧)
وما «مكناسة» إلا كناس ... لأحور ذى جمال يوسفىّ (٨)