فإن تخبر شمائله تجده ... عزيز النّفس ذا ودّ وحبّ
وقلت من المعمى فى اسم عمر (١) فى ثالث شوال من السنة المذكورة:
العين شاعت فى الورى ... فى ذا الزمان الفاسد
[مرّ حبيبى مدنفا ... من بعد عين الحاسد] (٢)
وأنشدنى لغيره:
هوت أمّه ما يبعث الصبح غاديا ... وماذا يؤدّى اللّيل حين بئوب؟ ! (٣)
هوت أمه ماذا تضمّن رحله ... من الجود والمعروف حين ينوب؟ ! (٤)
ولغيره أيضا:
يا قبّح الله دنيانا ولذّتها ... ليست تفى عند ذى عقل بقيراط
دنيا تأبّت على الأحرار قاطبة ... وطاوعت كلّ مجفان وضرّاط
وأنشدنا لغيره:
ماذا أقول لدنيا لو ظفرت بها ... أو خفتها غضبا بالضّرب والأدب