فيه. فذيّل ابن الخيمى تمام القصيدة فقرن الفريد بالفريد، وذيّل النجم (١) فرمى الغرض البعيد وعرضاها على ابن الفارض [فقال النجم (٢)] متغنيا بقول ابن الخيمي:
«لقد حكيت ولكن فاتك الشنب»
فأرسلها مثلا، وحكم بها لابن الخيمى [حكم الألمعىّ الثاقب (٣)].
... وعلى ذكر النجم فقد أنشدنى له بعض أصحابنا وذكر أنه قالها ارتجالا -وقد رأى كحالا يكحل أرمد وسيما:
يا سيّد الحكماء هذى سنّة ... قينية فى الحب أنت سننتها (٤)
أو كلما كلت سيوف جفون من ... سفكت لواحظه الدماء سننتها؟ !
ولابن الخيمي أيضا من أبيات:
ورأى وجه حبيبى عاذلى ... فتفاصلنا على وجه جميل