وأنشدنى:
أيحسب المرء أن العلم يدركه ... براحة الجسم؟ ليس الأمر ما حسبا (١)
وأنشدنى:
لمحبرة تجالسنى نهارا ... أحبّ إلىّ من أنس الرفيق
ورزمة كاغد فى البيت عندى ... أحبّ إلىّ من عدل الدقيق
ولطمة عالم فى الخدّ منى ... أحبّ إلىّ من شرب الرحيق (٢)
وأثر الحبر فى ثوبى وكفّى ... أحبّ إلىّ من أثر الخلوق/
[إلا أن الأخير لم ينشدنيه
وأنشدنى لأبى عبد الله: محمد بن أبى الفضل بن خروف التونسى ﵀:
عليك إذا رمت الفروع بأربع ... توفوا على الترتيب فى رقم مقولى
فنعمانهم قنّا وقعط لمالك ... وللشافعى رد ورم لابن حنبل] (٣)
١٥٠ ١٥٠ ١٧٩ ٢٠٤ ٢٤٠
وأنشدنى لابن النحاس يرثى ابن مالك (٤):
قل لابن مالك ان جرت بك أدمعى ... حمرا يحاكيها النّجيع القانى