حسبتها عند العشيّة ضمّخت ... أرجاءها شمس النهار خلوقا؟ !
[أحسبت رفع الصوت من وحشيّها ... ترجيع ألحان فبت مشوقا؟ ! ] (١)
ولقد وقفت بها أردّد عبرة ... لو أنها هملت لظلت غريقا
وأحلّل القلب الضعيف مخافة ... منّى عليه أن يطير خفوقا/
ولكم وردت الحىّ إذ هم نجّع ... وأتيتهم تحت الظلام طروقا
وهى طويلة جدّا (٢).
٧٦٩ - محمد بن محمد بن عيّاش الأنصارى الأديب أبو عبد الله.
من نظمه:
عليك بتقوى الله فى كل موطن ... ومهما أتيت الذنب فامح بإحسان
وخالق جميع الناس خلقا جميلة ... وتلك وصاة قد أتتك بتبيان
توفى سنة ٧٥٩.