Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Labib bi man Takallama fihimul Hafizh Ibnu Hajar minar Ruwah fi Ghairit Taqrib · Pengarang: نور الدين الوصابي

Baca Juz 2, halaman 29

  1. القسم الأول: الرواة الذين تكلم فيهم الحافظ ممن هم من رجال التقريب
  2. حرف الميم
  3. من اسمه محمد
  4. ٨٨) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبو عبد الله البخاري

"ليس كل ما صححه يخرجه في "صحيحه". "التلخيص" (١/ ٨).

"لم يلتزم في "التأريخ" الصحة". "انتقاض الإعتراض" (١/ ٥٢١).

"ليس ممن يطلق الكلام لغير معنى". "الإصابة" (٥/ ٣١٤).

"ليس ممن يطلق الكلام بغير تأمل". "الإصابة" (٥/ ٤٤١).

" .... على عادته في التفنن". "الظراف" (١/ ٣٩١).

"قال مسلمة: "وألف علي بن المديني كتاب "العلل"، وكان ضنينًا به، فغاب يومًا في بعض ضياعه، فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يومًا واحدًا فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه، فلما حضر تكلم بشيء فأجابه البخاري بنص كلامه مرارًا، ففهم القضية واغتم لذلك، فلم يزل مغمومًا حتى مات بعد يسير، واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب، وخرج إلى خراسان ووضع كتاب "الصحيح" فعَظُمَ شأنه وعلا ذكره، وهو أول من وضع في الإسلام كتابًا صحيحًا فصار الناس له تبعًا بعد ذلك - وقال مسلمة قبل ذلك: - كان ثقة جليل القدر عالمًا بالحديث وكان يقول بخلق القرآن، فأنكر ذلك عليه علماء نجراسان فهرب ومات وهو مستخفٍ".

قال الحافظ ابن حجر ﵀: "قلت: إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن! ! وهو شيء لم يسبقه إليه أحد وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك، وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها، وحسبك أنها بلا إسناد، وأن البخاري لما مات علي كان مقيمًا ببلاده، وأن "العلل" لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري، فلو

Rujukan halaman ini: تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»، ج 2، ص 29 (SanadKitab #132970, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.