ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنه ضعفه، فإن ثبت ذلك فقد يكون سئل عنه وعن من هو فوقه فضعفه بالنسبة إليه، وهذه قاعدة جليلة فيمن اختلف النقل عن ابن معين فيه، نبه عليها أبو الوليد الباجي في كتابه "رجال البخاري" ويحتمل أن يكون ابن معين ضعفه من قبل رأيه، فإنه منسوب إلى التشيع، ولهذا بالغ أبو إسحاق الجوزجاني فيه كعادته في الحط على الشيعة (١)، وتبعه أبو الفتح الأزدي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "يخطئ". ويكفي في تقويته توثيق النسائي وابن أبي حاتم (٢) مع تشددهما، ولم يبين ابن حيان ما أخطأ فيه ليرجع إليه في ذلك، وقد ذكر ابن عدي له ترجمة وأورد فيها قول البخاري والجوزجاني، ثم ساق له حديثه عن محمد بن حاطب: "فصل ما بين الحلال والحرام ضرب الدف"، وثلاثة أحاديث من روايته عن عمرو بن ميمون: اثنان منها: عن أبي هريرة ﵁، وآخر: عن ابن عباس ﵄، ثم قال: "وله غير ما ذكرت، وقد روى عنه أجلة الناس، مثل شعبة، وهشيم، وأبي عوانة، ولا بأس بحديثه". فهذا ابن عدي مع
Kitab: Tuhfatul Labib bi man Takallama fihimul Hafizh Ibnu Hajar minar Ruwah fi Ghairit Taqrib · Pengarang: نور الدين الوصابي
Baca Juz 2, halaman 180
Rujukan halaman ini: تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»، ج 2، ص 180 (SanadKitab #132970, hlm. urut 797)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.