يضره فقده وحمل ما بدر إِليه منهم من أمر مؤلم أو تقصير في حقه، فبذلك ينشرح له صدره ويطيب له سفره.
وذكر ابنُ رُشْدٍ في "البيان والتحصيل" أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يخدم أصحابه في سفر الحج ويدور بإِبلهم وهم نيام، وذلك من كرم طباعه (١) ﵁.
وينبغي له إِذا كان قادرًا علي المشي أن يُريح دابته بما لا يضره من المشي (٢).
قال عز الدين بن جماعة: ويجب ذلك في الدابة المستأجرة، حيث جرت العادة، إِلا إِذا كانت مطيقةً، ورضيَ به المالك (٣).
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إِذا صلَّى الفجر في السفر مشى قليلًا وناقته تُقَاد"، رواه البيهقي (٤).