يذهب إِلى أن معنى لبّيك لهذا السبب (١).
ويجوز النُّعمة بضم التاء وفتحها (٢).
واختار بعضهم الوقف على قوله: والملك، وليبتدئ: لا شريك لك.
قوله: والرغباء يروى بفتح الراء والمد، وبضم الراء والقصر (٣)، وبفتحها مع القصر (٤)، ومعناه: الرغبة إِلى من بيده الخير، وهو المقصود بالعمل.
وينبغي للحاج استشعار الخضوع والخشوع لله تعالى عند الأخذ في التلبية، وإِظهار الاستكانة والإِنابة إِليه (٥) ﷾.
وقد ذكر مصعب الزُّبَيْرِي (٦) عن مالك - رحمه الله تعالى - قال: