الأرض يشرف عليه (١) أو يهبط منه وفي بطون الأودية (٢)، وفيما بين ذلك راكبًا كنت أو نازلًا أو قائمًا أو قاعدًا (٣).
ولا ترفع صوتك بالتلبية في مسجد الجماعات، فأما في المسجد الحرام أو مسجد منى فارفع ما استطعت (٤).
وإِذا قلنا: لا يرفع صوته في المساجد، فإِنه يسمع نفسه ومن يليه.
قال سند: وروي عنه الرفع في المساجد التي بين مكة والمدينة؛ لأنها غير معمورة.
فرع:
ولا تُكرهُ التلبية للجُنُب والحائض (٥).