فرع:
وهل يرفع يديه في الدعاء (١) هناك؟ هُنالك قولان، وبالرفع قال ابن حبيب.
قال: يرفعهما إِلى حذو المنكبين وظهورهما إِلى السماء وبطونهما إِلى الأرض (٢).
الشرط الثاني: الموالاة:
فإِن جلس بين ظهراني سعيه (٣) جلوسًا خفيفًا، فلا شيء عليه.
وإِن تطاول ذلك حتى صار كالتارك لما كان فيه ابتدأ (٤).
قال أَبو محمد بنُ أبي زيد (٥): يريد أن يبتدئ الطواف