ومنها: أنه يقوي رجاءه في الله تعالى، وقد قال سفيان بن عيينة: لا يمنع أحدكم من الدعاء ما يعلمه من نفسه، فإِن الله ﷿ قد أجاب شرّ الخلق وهو إِبليس لما قال: ﴿رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ (١).
ومنها: أن يسأل غيره أن يدعو له، ويتمادى هو على الإِصرار وترك الدعاء، بل ينبغي له أن يساعد الداعي له بالإِخلاص في الإِنابة، وطلب الإِجابة له وللداعي له (٢)، فإِنه قد جاء في الآثار أن الله تعالى لا ينظر إِلى قلبٍ (٣) لاهٍ (٤).
وقال يحيى بن معاذ (٥): من كان قلبه مع السيئات لم تنفعه
Rujukan halaman ini:إرشاد السالك إلى أفعال المناسك، ج 1، ص 395 (SanadKitab #132974, hlm. urut 385)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.