فإِن قلت: المسجد إِنما تشرف بإِضافته إِليه ﷺ، فينبغي البداءة بالوقوف عنده ﷺ.
قلت: ذكر ابن حبيب في أول كتاب الصلاة:
قال ابن حبيب: حدثني مطرف عن مالك عن يحيى بن سعيد عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قدمت من سفر فجئت رسول الله ﷺ، وهو بفناء المسجد، فقال: "أدخلت المسجد فصليت فيه؟ قلت: لا، قال: فاذهب (١) فادخل المسجد وصل فيه، ثم ائت إِليَّ فسَلِّمْ عليَّ" (٢).
ورخص بعضهم في تقديم الزيارة على الصلاة (٣).
وقال ابن الحاج: وكل ذلك واسع، ولعل هذا الحديث لم يبلغهم، والله أعلم.