جهز جيش العُسْرةِ (١) بما أقر به عين سيد المرسلين ﷺ، السلام عليك يا من شرى بئر رومة (٢) فأوقفها على المسلمين، اللَّهُمَّ إِنَّا نشهد أنه كان خليفة صدق وإِمام حق، وأنه نصح للدين (٣) وبذل جهده للمسلمين، وأنه قُتل مظلومًا يوم الدار (٤)، فأنزله اللهم * أكرم منازل الشهداء الأبرار، وانفعنا بزيارته ومحبته، واحشرنا في زمرة نبينا محمد ﷺ وزمرته.
المشهد الثاني: قبر (٥) سيدنا إِبراهيم ابن سيدنا رسول الله ﷺ، فتقف عنده خارج الشباك وتقول:
السلام عليك يا سيدي إِبراهيم ابن رسول الله ﷺ، السلام عليك يا قُرَّةَ عينِ النبوَّةِ، السلام عليك يا أشرف الناس أبوةً، السلام عليك يا نتيجة الشرف